-->

مراجعة نصوص للصف الثاني الثانوي ترم اول

مراجعة نصوص للصف الثاني الثانوي ترم اول
    مراجعة نصوص للصف الثاني الثانوي ترم اول


    تجارب الحياة
    الزهير بن أبي شلمی التعريف بالشاعر :




     زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني ، من مضر , حكيم الشعراء في الجاهلية إمام من أئمة الأدب الجاهلي . كان لزهير من الشعر ما لم يكن لغيره : كان أبوه شاعرة ، وخاله شاعرة ، وأخته سلمی شاعرة ، وابناه كعب وبجير شاعرين ، وأخته الخنساء شاعرة . ولد في بلاد مزينة بنواحي المدينة وكان يقيم في الحاجر (من ديار نجد) ، واستمر بنوه فيه بعد الإسلام . قيل : كان ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في سنة فكانت قصانده تستی الحوليات) ، أشهر شعره معلقته التي مطلعها: أمن أم أوفي بمئة لم تكلم *** بخومائة الأراج فالمتتلم
    تمهيد : إن طول عمر الإنسان إن كان حصيفة (جيد الرأي ، حكيما) ذا فطنة وعلم يكسبه خبرة بالحياة والأحياء ، كان زهير كذلك ، فقد نشأ نشأة ثقافية فريدة ، وأصبح من كبار شعراء الجاهلية ، عاش طويلا ، وخبر الحياة ، والنص يكشف تلك التجارب من خلال الحكم التي لا تصدر إلا عن حكيم مجرب فاهم لطبيعة الحياة . س1 : ما المناسبة التي قيلت فيها هذه القصيدة ؟
    ج: المناسبة : استمرت الحرب أربعين سنة بين عبس وذبيان بسبب داحس والغبراء ، وكثر القتلى حتى تبرع رجلان کریمان هما الهرم بن سنان والحارث بن عوف بديات القتلى و حقئأ للدماء فأعجب زهير بموقفهما فقال هذه المعلقة الرائعة س : ما القيم التي يعكسها هذا النص لعصر ما قبل الإسلام ؟ أو النص مرأة صادقة لعصره . وضح .
    ج: يعكس هذا النص بعض القيم الإيجابية التي عرفها العرب في ذلك مثل الكرم والشجاعة وحب الآخرين ، كما يعكس صعوبة الحياة في ذلك العصر حيث المعاناة في سبيل العيش. الأبيات :
    " تعب كلها الحياة " ۱- سيم تكاليف الحياة ومن يعش *** ثمانين خوة لا أبا لك يسأم
    ۲. وأعلم علم اليوم والأمسي قبلة *** ولكني عن علم ما في غير غم اللغويات :
    سئمت : مللت به اشتقت ، شغفت - تكاليف : مشقات ، شدائد ، أعباء م تكلفة - الحياة : العيش ، البقاء ج الحيوات - حولا : عاما ج أحوال - لا أبالك : تعبير پراد به التشبيه والإعلام ، وحدك ، وقد يحمل معنى المدح أي لا كافل لك إلا نفسك
    فلا أب يقويك - بسام : يمل ، يضيق x يشتاق ، يهفو - أعلم : أعرف لا أجهل - اليوم : أي الحاضر - الأمس : البارحة ، والمقصود : الماضي * الغد ج أموس ، آفس ، آماس - غد: أي المستقبل ، مادتها : (غدو) - عمي : أي جاهل به عالم ، عارف ، مطلع ، بصير
    الشرح: يتحدث الشاعر عن تجربته وخبرته في الحياة قائلا : ١. لقد مللت مشاق الحياة وشدائدها وتعبها ، ومن عمر وعاش ثمانين سنة مل الكبر والبقاء في هذه الدنيا لا محالة. ۲- وقد يحيط علمي بما رأيته وعايشته في الماضي وما أراه وأعايشه في وقتي الحاضر ، أما المستقبل فإنه محجوب عني فكأني بالنسبة له كالأعمى الذي لا يبصر ما أمامه فلا يعلم الغيب إلا الله . س1 : ما الذي مله الشاعر ؟ ولماذا ؟ أو ما سبب ملل وسئم الشاعر ؟ ولماذا ؟
    ج : مل الشاعر الحياة الطويلة.. لأنها مليئة بالمتاعب والمشاق والمطالب الكثيرة. س : ما الذي يجهله الشاعر ؟ | ج: يجهل المستقبل ؛ فلا يعلم الغيب إلا الله . التذوق :
    سئمت تكاليف الحياة) : كناية عن شدة الضيق والملل والمعاناة من الحياة.
    تكاليف الحياة) : س ا م، حيث صور الحياة بإنسان يكلف ، وسر جمال الصورة : التشخيص ، وتوحي بمدى التعب والملل والمعاناة عند الشيخ الكبير .
    تكاليف : جمع يدل على كثرة الشدائد والمشاق التي تحيط بالإنسان طوال عمره وترهقه
    سئمت تكاليف الحياة) : أسلوب خبري للتقرير أي تقرير ضجر وملل الشيخ الكبير من طول الحياة (ومن يعش ئائين خولا) : كناية عن كبر السن ، وتعليل لما قبلها (إطناب بالتعليل) ، وأسلوب شرط للتقرير . (لا أبا لك) : أسلوب خبري لفظة إنشائي معنى غرضه : المدح أو الدعاء.. الدعاء الاستمالة السامع ، وجملة إطناب بالاعتراض : للتنبيه (يسام) : نتيجة للشرط (يعش ثمانين حولا)، فنتيجة طول الحياة الشعور بالضيق والسام.





    مجنون نت
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مقالات واخبار .

    إرسال تعليق